ابنا: قال قاسم في كلمة له خلال احتفال تربوي يوم الجمعة لن ترتاحوا من المقاومة ولن ترتاح "اسرائيل" من المقاومة، وخير لكم ان تعيدوا النظر في حساباتكم.
ودعا الى البعد عن الموقف المتخاذل والتوقف عن الخشية من اميركا واوروبا والمجتمع الدولي، مطالبا بالتحلي بالجراة لمواجهة المجتمع الدولي بممارسات "اسرائيل" وباحتلالها واغتصابها للارض وقتلها للاطفال والنساء، وبتهديداتها المتواصلة بالحرب وبامتلاكها القنبلة النووية.
واشار قاسم الى ان "ويكيليكس" كشفت ان اميركا لا تكن اي احترام للمتوددين لها ، مطالبا اياهم بالتوقف عن ربط كل شيء بقبول امريكا او رفضها، والاستماع فقط لمصلحة لبنان.
واعتبر نائب الامين العام لحزب الله ان هذه الحكومة التي نحن فيها، حكومة معنية بمناقشة المطالب المعيشية بحكمة ومسؤولية وانصاف، ونحن نتمنى ان تسرع بانجاز التعيينات لتكون عجلة العمل جيدة، وعندما تصلنا الموازنة بشكل رسمي عبر مجلس الوزراء نناقشها في مجالسنا المختصة وعند مراكز القرار عندنا ونعلن موقفنا عن كل نقطة من النقاط المطروحة في الموازنة.
واضاف: نحن نريد ان نناقش بهدوء، ولذلك نقول للحكومة الحالية: عليك ان تستثمري المكانة التي انت عليها، لان الحكومة اليوم لها قدرة تمثيلية واسعة بين اللبنانيين، وتنال احترام اقليمي ودولي بحكم الامر الواقع او بحكم القناعة لا يهم ذلك، فهذه الحكومة محترمة على مستوى الوضع الاقليمي والدولي.
وتابع الشيخ قاسم: ان اميركا مارست ضغوطا كثيرة لتمنع تشكيل الحكومة واذ بالحكومة تتشكل، وحاولت ان لا تسمح لهذه الحكومة ان تدون بيانا وزاريا يخالف تطلعاتها، فدون بيان وزاري يخالف كل تطلعاتها، واذ باميركا مضطرة للتعامل مع من يقف على رجليه، مع من لا يقبل ان يكون منساقا لشروطها، بل بالعكس هي لا تحترم اولئك الذين يتزلفون لها، وراينا تزلفاتهم من خلال التقارير التي قراناها على صفحات الصحف.
وقال:على هذا الاساس اقول لكم: بان كل التهويلات التي يمارسونها علينا اليوم، بان اميركا لا تقبل، واميركا تقبل، اذا قبلنا شيئا فغصبا عن اميركا ستقبل لاننا اشخاص نقرر لبلدنا ونحن مرفوعو الراس ولن نكون ادوات ولا اتباع ولا نسمع لما تريده اميركا، سنسمع لما يريده اهلنا وبما هو مصلحة لبنان.
واشار الى انه نحن لدينا كحزب الله سياسات واضحة وافكار محددة، ورؤى ننظر من خلالها لما نريد، فكثيرة هي التصريحات التي تصدر من اطراف مختلفة تحاول ان تستفزنا وان تستدرجنا الى اجوبة ليعرفوا موقفنا ليردوا علينا، ونحن قرارنا ان لا نرد على الكثير من التصريحات التي تصدر، لاننا لا نريد المماحكات ولا نريد تحقيق الاهداف التي يريدونها، ونؤجل الاجابات الصحيحة الى وقتها.
واضاف: على هذا الاساس اذا سكتنا على كثير من المواقف والتصريحات، فلاننا لا نريد ان ننجر الى ما يريده الاخرون.
انتهی/182